إلتفتّ !
و مَالقيت إلآ - وسَادههَ - ’
وكِنتْ محتاجه لَ أحد !
هدّنِي [ طُول إبتعآده ] ,
صِرت أذرِف مِن دمُوعي !و أحتضنْ في هآلوسَاده !
وَأدعِي ربّي ” يآرب “
يَ رب إملَىء قلّبي بِ السّعادة
وَ [ ربّي مَا يخلّى عبآده ]
إلتفتّ !
و مَالقيت إلآ - وسَادههَ - ’
وكِنتْ محتاجه لَ أحد !
هدّنِي [ طُول إبتعآده ] ,
صِرت أذرِف مِن دمُوعي !و أحتضنْ في هآلوسَاده !
وَأدعِي ربّي ” يآرب “
يَ رب إملَىء قلّبي بِ السّعادة
وَ [ ربّي مَا يخلّى عبآده ]
حينَمآ آموت ||~
( آمي )
سَتُكَذب الخبرْ ، وَتتَجآهَل مَ يقولونْ
وهَي تُردد : آنكَم تَمزحون آليسَ كَذلك !
وَبعداً جهُداً منهَم سَتُصدقهُمْ
مُتأكَدهـ آنهَآ الوحيَدهـ ْآلتِي سَوفَ
تَنِزَف الكَثيرَ من الدموعِ لِ موتِي
( آختي )
سَتَضحَكُ مِن الخَبَرْ ، وَتقَول هيَآ ( aseel )
آنتِي تمَآرسِينَ طَقوسِك المعتآدهـ ..
آعلَمٌ آنِكِ تكْذبِينْ ! آسْتَيقَظِيْ
وَبعَد آن تستَوعِب ذلِكْ .. سَيغْمَى عَليِهآ
فهَي سَتفقدُ مَنْ كَآنت تَفهَمهآ قبلَ أن تتكَلمْ
(صَديَقتِي )
كَيفَ سَتعِيشين من بعدي
سَوف تخّرينَ بَآكَيه ، آعرفَكِ تمَآماً .. لآتستطِيعَن مَنعْ
دموِعكْ عندَمآ أقولٌ لكِ : لٌو أخَذَ آلله رٌوحِي مآذآ ستفعلينْ ؟!
سَينْتِهي كلّ شيءْ ..
لِقَآئنآ / حَديثنآ / مكَآلمتنآ / عِتآبنآ المستمر لِ بعضْ !
مُتَيقنه تَمآماً انِك ستفتقدينْ الجَلوَسَ معِيْ
( صفحتي الشخصيه هنا )
لآتَعْرفُنِي كَثَيراً وَلمْ حَتى تَتَمعّنوآ ملآمِحِيْ !
لَكَنْ :
لَسْتُ متآكَدَهـ أنَكمْ سَتفْتقدونِي جَميْعكَمْ ..
آطَلبْ منَكمْ فَقطٌ / آنْ تّذكُروَنِي بِ خِيرْ
لكِن مَنْ يَعرِفٌوني جلّ المعْرفَه ْ .. سَيأخُذ فَترهـْ
للآسْتِيعَآب وَالتصْديقْ وَ التَعوّد عَلى الحَيآة بِدونِي
سَيتذكَرونَ لحظَآت المَرَحْ وَالطَيّشْ والجَدّ وَ الضَحكْ …
سَيتَذكَرونِي عَنْدَمآ يَمروَنَ عَلى الآمَآكِن آلتِي جَمعَتْنآ
لكِن اَلشِيءْ الوَحيِدْ آلذَي لَسْتٌ مٌتآكِدَهـْ منَه
( هَلْ سَأبقَى بِذآكرتُهُم مَدى الحَيَآة ) !
|| فَلٌقَد كَثُرَ المُوتُ بَغْتَه سَآمِحُوِني آرجٌوكَمْ ||
يَ ربْ ,
إمنحَنـي قَـلْـباً [ ] ,
مبتسم يسعدْ من حولي … .
لآتجعلني - مصْدر - ضيقه , لَأي مخلوق . . ~
’ وآغمرقلبي بَ القوه وَ الصبر -
حتى لآ يضعف أمآم شي …
( سسسوآك يَ رب) / ,
تبدو مُخيفه سرعة الأيام ! تجري بنا دون أن نشعر . .
تمشي ب أقصى عداد سرعاتها و تفلت منا گ قِطعة الصآبون ؛ نمسك بها ف تنزلق من أيدينا !
تسير الأيام ونحن لاندري ! ثم نتفاجأ أننا وصلنا ﻟ نهاية أيامنا وَ نحن نشعر أننا لم نبدأ بعد !
و لم نمنح أنفسنا فرصه التزوّد الكافية للحياة الآخرة
عندما كنت صغيره في كل مرة اجمع الواني .
ارمي قلم اللون الابيض جانبا وحين تسالني امي لماذا
أقول: خربان ما يلون P:
والآن بعد أن كبرت ايقنت جيدا لماذا الأبيض لا يلوّن
انه صادق ونقي لا يزيف الحقائق ولا يعطيها اي لون سوى لونها الحقيقي
ولو كنت اعلم بذلك ما فرطت فيه ابدا !!!
برب / يآ دنيآ ترى خآطري ضآق
„„„„„„„„„ بروح وأرجع / طآلبكـ ،، تسمحيلي!
بـ غيب مدهـ ،، يمكن الهم ينسآق
،،،،،،،،،،،، وأنسآ الذي لجلهـ ،، شقآيهـ ،، حصيلي
شخصن ملكني وإلتجآ بين الأعمآق
،،،،،،،،،،،، وأقفى وخلآ الدمع / يملآ شليلي
كبرتُ يا أمي .. ولم أعد بالحجم الذي تستطيعين أن تحمليني معك !
وازداد واتسع ” همّي “
وأصبحت قائمة [ أحلامي ] تفوقني طولا !
كبرتُ يا أمي لدرجة أني بت أستحي أن أطرق باب غرفتك ليلا ..
وَوَوَوَ أبكي ..!
لا أحد يبقى لأحد , أو من أجلِ أحد ..
كُلنا في النهاية عابرون لا خلودَ يجمعُنا , ( سِوى الجنه )
ﻟِﺴﺴﺖَ ﻣِﺮﺁﺇﻫﻬَﻘﻪِ
,
ﻭِﻟﻢِ ﺁﻋﻌًﺪِ ﺻﺼَﻐﻴﺮِﻫﻪَ
,
ﻭِﻟﺴﺴَﺖِ ﻛﻜَﺒﻴﺮﻩِ
,
ﺃﻧﻨَﻲِ ﻓَﻔﻲِ ﺁﺟَﻤﻞِ ﻣَﺮِﺁﺣﻞِ ﺣًﻴﺂﺗُﻲِ
ﺁﻧﻬﻬَﺂﺀِ ﺗَﻠﻜﻚِ ﺁﻟﻔَﺘﺮﻫﻪَ
!
ﺁﻟﻠﺘِﻲَ ﺗِﺠﻤﻤِﻊَ ( ﺑﺮِﺁﺀﺓِ ﺁﻟﻄَﻔﻮﻟﻪِ )
ﻣِﻊَ ( ﻃِﻴَﺸﺶَ ﺁﻟِﻤِﻤﺮَﺁﻫﻬﻘِﻪَ )
ﻣِﻊَ ( ﺭِﺯَﺁﻧﺔﺓِ ﺁﻟﻜَﻜﺒِﺂﺭِ